التعرف على قزحية العين هو تقنية بيومترية تتحقق من الهوية عن طريق مسح النسيج الفريد للقزحية في العين البشرية. ما يجعلها متميزة هو التفرد الاستثنائي للقزحية - لا يوجد شخصان يشتركان في نمط قزحية متطابق. لهذا السبب أصبحت حلاً مفضلاً في مجالات مثل مصادقة الأمان وإدارة الحدود والمعاملات المالية.
1. ما هي تقنية التعرف على قزحية العين؟
التعرف على قزحية العين هو أسلوب تحديد هوية آلي يستفيد من الخصائص البيولوجية للقزحية. تتميز القزحية، وهي الغشاء الداخلي للعين الموجود بين القرنية والعدسة، بمجموعة كبيرة من الميزات المميزة: الأوعية الدموية الدقيقة والبقع والخطوط المعقدة، على سبيل المثال لا الحصر. هذه السمات فريدة من نوعها لكل شخص، مما يسمح للتكنولوجيا بتأكيد الهوية من خلال مسح القزحية.
2. كيف يعمل التعرف على قزحية العين؟
في جوهره، يعتمد التعرف على قزحية العين على الكاميرات وخوارزميات معالجة الصور لمسح ومطابقة أنماط القزحية. يتضمن جهاز التعرف على قزحية العين النموذجي مكونات مثل كاميرا الأشعة تحت الحمراء ومصدر الضوء ووحدة الصور والمعالج. إليك العملية: أولاً، تلتقط كاميرا الأشعة تحت الحمراء صوراً للعين، مستخرجة معلومات مفصلة عن القزحية. ثم يقوم المعالج بتحليل هذه الصورة ومقارنتها ببيانات القزحية المخزنة مسبقاً في النظام. يؤكد التطابق الناجح هوية المستخدم؛ عدم التطابق يعني فشل التحقق.
3. تطبيقات تقنية التعرف على قزحية العين
وجد التعرف على قزحية العين استخداماً واسعاً في الأمن ومراقبة الحدود والمالية. في الغالب، يعمل كأداة أمان - فكر في التحكم في الوصول إلى المباني أو مصادقة تسجيل الدخول إلى الكمبيوتر. في إدارة الحدود، تعمل أنظمة التعرف على قزحية العين على تبسيط عمليات فحص هوية المسافرين في نقاط الدخول. تستخدمه المؤسسات المالية أيضاً: على سبيل المثال، تدمج بعض البنوك مسح القزحية في عمليات التحقق من العملاء لتعزيز أمان المعاملات.